الرئيس الصيني يحدد 4 ركائز لضمان أمن وتنمية الشرق الأوسط

احمد دياب
طرح شي جينبينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، رؤية متكاملة من أربع نقاط تهدف إلى صون وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية التعاون الإقليمي واحترام السيادة والقانون الدولي لتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد الرئيس الصيني، في رؤيته، ضرورة التمسك بمبدأ التعايش السلمي، مشيرًا إلى أن دول الشرق الأوسط، بما فيها دول الخليج، ترتبط بعلاقات جغرافية ومصالح مشتركة لا يمكن فصلها، الأمر الذي يستوجب دعم جهود تحسين العلاقات بينها، والعمل على بناء إطار أمني مشترك يقوم على التعاون والاستدامة، بما يعزز فرص الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أهمية الالتزام بمبدأ سيادة الدول، باعتباره حجر الأساس في استقرار وتنمية الدول، خاصة النامية منها، مؤكدًا ضرورة احترام سيادة دول المنطقة وسلامة أراضيها، واتخاذ خطوات ملموسة لحماية أمنها ومؤسساتها.
كما دعا إلى التمسك بسيادة القانون الدولي، ورفض تطبيقه بشكل انتقائي، مؤكدًا أهمية الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد، وفي مقدمته منظومة الأمم المتحدة، بما يعزز مبادئ ميثاقها ويحفظ استقرار العلاقات الدولية.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الصيني إلى أهمية تحقيق التوازن بين الأمن والتنمية، مؤكدًا أن كليهما عنصران متكاملان، حيث يُعد الأمن شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية، بينما تمثل التنمية الضمان الحقيقي للاستقرار.
وأكد شي جينبينغ استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع دول الشرق الأوسط، ومشاركة خبراتها التنموية، بما يسهم في دعم فرص النمو والاستقرار في المنطقة.







