أخبار

«شاندونغ» الصينية تروّج لمقاصدها السياحية في القاهرة

تعاون متنامٍ مع مصر لتنشيط حركة السياحة والتبادل الثقافي

 

احمد دياب 

 

 

شهدت العاصمة المصرية فعالية ترويجية نظمتها إدارة السياحة والثقافة بمقاطعة شاندونغ الصينية، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن قطاعات السياحة والطيران والإعلام من مصر والصين، في إطار جهود مشتركة تستهدف تعزيز التعاون السياحي والثقافي بين البلدين وفتح آفاق جديدة لحركة السفر المتبادل.

وأقيمت الفعالية تحت عنوان “مسقط رأس كونفوشيوس · شاندونغ المرحبة بالضيوف”، بالتعاون بين مركز بكين الثقافي بالقاهرة وجمعية التبادل الثقافي المصرية الصينية، حيث تم استعراض المقومات السياحية والثقافية التي تتمتع بها مقاطعة شاندونغ الواقعة شرق الصين، مع بحث سبل تحويلها إلى برامج سياحية موجهة للسوق المصري.

وقال ليو شاو هوا، نائب مدير إدارة السياحة والثقافة بمقاطعة شاندونغ، إن المقاطعة تُعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في الصين، نظرًا لما تتمتع به من تنوع يجمع بين الإرث الثقافي المرتبط بالفيلسوف كونفوشيوس والمقومات الطبيعية والساحلية، مشيرًا إلى وجود اهتمام متزايد بالتوسع في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها السوق المصري باعتباره من الأسواق الواعدة.

 

وأضاف المسؤول الصيني أن استراتيجية تطوير القطاع السياحي في شاندونغ تعتمد على بناء شراكات مباشرة مع شركات السياحة ومنظمي الرحلات، بما يضمن إعداد برامج سياحية قابلة للتنفيذ تتماشى مع تطلعات السائحين وتنوع احتياجاتهم.

ومن جانبه، أكد تشانغ يي، المستشار الثقافي بالسفارة الصينية بالقاهرة، أهمية تعزيز الربط السياحي بين مصر والصين، موضحًا أن تطوير منتجات سياحية مشتركة يتطلب تحسين خدمات النقل الجوي وتطوير التكامل اللوجستي، إلى جانب دراسة احتياجات الأسواق المستهدفة بشكل دقيق.

وفي السياق ذاته، استعرض الدكتور محسن نجم الدين، نائب عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة، نتائج زيارة ميدانية سابقة إلى مقاطعة شاندونغ، مشيرًا إلى إمكانية تصميم مسارات سياحية موجهة خصيصًا للسائح المصري، اعتمادًا على التنوع الثقافي والطبيعي الذي تزخر به المقاطعة.

وتعكس الفعالية، بحسب المشاركين، توجهًا متزايدًا نحو تعزيز التعاون السياحي والثقافي بين مصر والصين، وفتح مجالات أوسع للتبادل السياحي خلال المرحلة المقبلة.