أخبار

الأمم المتحدة: إعتماد صلالة مركزًا للصمود 2030 يعزز ريادتها العربية

 

أكدت ساندرا أملنج، رئيسة المكتب الإقليمي لمكتب مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في الدول العربية، أن اعتماد صلالة مركزًا للصمود ضمن مبادرة “الصمود في مواجهة الكوارث 2030” يمثل مؤشرًا قويًا على ريادة المدينة وطموحها المتنامي في المنطقة العربية.

وأوضحت أن هذا الاعتماد لا يُعد مجرد إنجاز مؤسسي، بل يعكس تحولًا جوهريًا من مرحلة الالتزام إلى مرحلة التنفيذ، مشيرة إلى أن مفهوم الصمود لم يعد قائمًا على التقييمات النظرية، بل أصبح يُترجم إلى إجراءات عملية ملموسة على أرض الواقع.

وأضافت أن مدينة صلالة لم تعد مجرد مستفيدة من المبادرة، بل تحولت إلى شريك فاعل في صياغة مستقبل التنمية الحضرية القائمة على إدارة المخاطر، مؤكدة أن تجربتها تقدم نموذجًا واضحًا لكيفية تحويل القيادة المحلية، المدعومة برؤية وطنية وتعاون دولي، إلى نتائج تنموية مستدامة.

كما أشارت إلى أن استعداد سلطنة عُمان لاستضافة المنصة الإقليمية العربية للحد من مخاطر الكوارث عام 2027 يمنح صلالة فرصة استراتيجية لتعزيز موقعها، من خلال عرض تجاربها العملية وتبادل الخبرات والمساهمة في الحوار الدولي حول الحد من المخاطر.

وشددت ساندرا أملنج على أن بناء الصمود يبدأ محليًا، لكنه يمتد بتأثيره إلى المستوى العالمي، لافتة إلى أن مدنًا مثل صلالة تلعب دورًا قياديًا في هذا التحول.

ويُذكر أن مدينة صلالة حصلت على اعتراف دولي كمركز للمرونة ضمن برنامج “جعل المدن قادرة على الصمود 2030” التابع لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، لتصبح أول مدينة في سلطنة عُمان تنال هذا التصنيف، والثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والثالثة عربيًا.