حضور لافت في مهرجان البريكس السينمائي الدولي لأفلام الطلبة بمشاركة واسعة من دول المجموعة

شهدت فعاليات مهرجان البريكس السينمائي الدولي لأفلام الطلبة حالة من الحراك الفني الملحوظ، مع حضور مكثف لطلاب صناع الأفلام خلال عروض أعمالهم السينمائية، ومشاركتهم في الندوات التي أعقبت العروض، في أجواء من الحوار السينمائي المفتوح بين الطلاب والجمهور والنقاد، وذلك داخل ثلاث قاعات بأكاديمية الفنون بالقاهرة.
وأكدت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، أن الفن يُعد أقوى وسيلة للتواصل الإنساني والتعبير عن الواقع، مشيرة إلى أنه يسهم في احتواء الاختلافات الثقافية وإحداث التغيير الإيجابي المنشود، موضحة أن المهرجان لا يقتصر على كونه فعالية للإبداع البصري، بل يمثل تجسيدًا لدور الفن كقوة مؤثرة وجسر يربط بين الوجدان الإنساني بمختلف ثقافاته.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة منى الصبان، رئيسة المهرجان، أنه تم تلقي 135 فيلمًا من دول مجموعة البريكس، شملت 76 فيلمًا مصريًا، و18 فيلمًا روسيًا، و13 فيلمًا صينيًا، و12 فيلمًا هنديًا، وفيلمين من البرازيل، و8 أفلام من إندونيسيا، و4 أفلام من تايلاند، وفيلمين من جنوب أفريقيا، مؤكدة أن هذا التنوع يعكس الحضور المتنامي للمواهب الشابة، ويبرز ما تتمتع به السينما الطلابية من ثراء وحيوية وإبداع متجدد.
وفي السياق ذاته، أشار شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز الثقافي الروسي بالقاهرة، إلى أن المشاركة الروسية تضمنت 18 فيلمًا من إنتاج طلاب معهد السينما الحكومي في موسكو، تنوعت بين الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية وأفلام التحريك، بما يعكس مستوى متميزًا من الإبداع الطلابي الروسي.
وتولى الإشراف على تنظيم عروض الأفلام بالمهرجان عدد من القيادات التنظيمية، من بينهم الدكتور أحمد القصاص مدير المهرجان، وعبد الله العفيفي المدير التنفيذي، والسيد عبد العزيز مدير الدعم الفني، ووسام سعد مدير العلاقات العامة، وجيهان عبد اللطيف المدير الفني، إلى جانب فريق العمل الذي ضم إيمان فوزي، وريم الحسيني، وهاني صبري، وهايدي أشرف المهندس التقني، ومحمد الكومي المسؤول عن تنفيذ مطبوعات المهرجان، وياسمين الحسيني مصممة البوستر والكتالوج.







