السيسي وماكرون يفتتحان المقر الجديد لجامعة «سنجور» ببرج العرب

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب الجديدة، في احتفالية دولية عكست المكانة الإستراتيجية التي تتمتع بها مصر كحلقة وصل رئيسية بين القارة الإفريقية والعالم الفرانكفوني، وذلك بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بوروندي نستور انتاهونتويي، وسكرتير عام المنظمة الدولية للفرانكفونية لويز موشيكيوابو، إلى جانب وفود وزارية ودبلوماسية من السنغال والاتحاد الإفريقي.
واستهلت مراسم الافتتاح بالتقاط صورة تذكارية للرئيسين السيسي وماكرون مع طلاب الجامعة، أعقبها عرض تقديمي تناول مسيرة الجامعة وتطورها كمؤسسة أكاديمية متخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر الإفريقية، إلى جانب عرض فيلم تسجيلي وثق نشأة الجامعة ودورها في دعم التنمية بالقارة السمراء.
كما تضمن برنامج الاحتفالية كلمات لممثلي الخريجين واتحاد الطلاب، فضلًا عن قصيدة شعرية ألقتها طالبة من مدغشقر، في مشهد أضفى طابعًا إنسانيًا وثقافيًا على الفعالية التي جسدت قيم الحوار والتنوع والانفتاح بين الشعوب.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والحضور، مؤكدًا أن مصر كانت على الدوام منارة للعلم وجسرًا للتواصل الحضاري بين الأمم، واصفًا افتتاح المقر الجديد للجامعة بأنه لحظة فارقة تتزايد فيها الحاجة إلى شراكات دولية فعالة لمواجهة التحديات التنموية، خاصة بين دول الجنوب.
وأشاد الرئيس السيسي بالدور الذي تضطلع به فرنسا في دعم مؤسسات العالم الفرانكفوني، وعلى رأسها جامعة «سنجور»، مؤكدًا أن الجامعة نجحت على مدار ثلاثة عقود في ترسيخ مكانتها كصرح أكاديمي لإعداد الكوادر الإفريقية الشابة القادرة على التعامل مع ملفات حيوية، من بينها الحوكمة والأمن المائي والغذائي والتكيف مع تغير المناخ.
وأوضح الرئيس أن قرار إنشاء المقر الجديد بمدينة برج العرب الجديدة عام 2019، وإنجازه في فترة زمنية قياسية، يعكس إيمان الدولة المصرية بأن الاستثمار في الإنسان يمثل المسار الأكثر فاعلية لتحقيق التنمية المستدامة، معلنًا استمرار تقديم المنح الدراسية للطلاب الأفارقة دعمًا لمسيرة الجامعة ودورها التنموي.
ومن جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته في ختام الاحتفالية، عن تقديره للتعاون المصري الفرنسي في المجالات التعليمية والثقافية، قبل أن يقوم الرئيسان بجولة داخل الحرم الجامعي، حيث تبادلا الحديث مع الطلاب، مؤكدين دعمهم الكامل للشباب الإفريقي باعتباره القوة الحقيقية القادرة على بناء المجتمعات وصياغة مستقبل أفضل للقارة.







