ماكرون: نريد أن تظل الفرنسية الأقرب إلى المصريين

أكد الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون أن اللغة العربية تُعد اللغة الثانية الأكثر تحدثًا في فرنسا، مشددًا على أن ذلك يمثل واقعًا قائمًا يجب التذكير به، معربًا في الوقت نفسه عن تطلعه لأن تظل اللغة الفرنسية الأقرب إلى الشعب المصري.
وقال الرئيس الفرنسي، خلال مشاركته في افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب الجديدة، إن العلاقات الثقافية والتعليمية بين مصر وفرنسا تشهد تطورًا مستمرًا، موجها الشكر إلى مصر على جهودها التي ساهمت في افتتاح الحرم الجديد للجامعة.
وأضاف ماكرون: «أود أن أحيي التزام مصر الذي سمح لهذا المبنى بأن يصبح أمرًا واقعًا بعد استثمار أكثر من 60 مليار يورو»، مشيرًا إلى وجود 60 مدرسة فرنسية داخل مصر، بما يعكس عمق الحضور الثقافي والتعليمي الفرنسي.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن جامعة «سنجور» تجسد تاريخًا مشتركًا بين فرنسا والقارة الإفريقية، مؤكدًا أن الحرم الجديد للجامعة يمثل نموذجًا للتعاون المستمر بين القاهرة وباريس في مجالات التعليم والثقافة والتنمية.
وأشار ماكرون إلى أن الفرانكفونية ليست حكرًا على دولة بعينها، بل هي ملك لكل من اختار تبني اللغة الفرنسية، مضيفًا: «الفرانكفونية وُلدت من إرادة أربعة قادة أفارقة بعد استقلال دولهم، وقالوا إن الفرنسية ليست لغة المستعمر، لكنها غنيمة حرب سوف يستثمرونها».







