يوري ماتفييف: روسيا تناضل من أجل مستقبل أكثر عدلاً للبشرية

وجه يوري ماتفييف، القائم بأعمال سفارة روسيا في مصر، التهنئة إلى الروس المقيمين في مصر وإلى المصريين، بمناسبة ذكرى الانتصار الذي حققه الاتحاد السوفييتي سابقًا والحلفاء على النازية الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال ماتفييف إن التاسع من مايو يمثل يومًا مقدسًا في ذاكرة الشعب الروسي، مؤكدًا أن هذا التاريخ سيظل رمزًا خالدًا لتضحيات الجيش الأحمر الذي ضم في صفوفه أبناء مختلف جمهوريات الاتحاد السوفييتي في مواجهة النازية.
وأشار إلى أن شعوب الاتحاد السوفييتي تحملت خلال الحرب العالمية الثانية معاناة قاسية وخسائر بشرية هائلة، مضيفًا أن تلك التضحيات ستظل محفورة في الذاكرة الجماعية للأجيال الروسية.
وانتقد القائم بالأعمال الروسي ما وصفه بمحاولات “النازيين الجدد” الذين “عادوا للظهور في أوروبا وسيطروا على السلطة في أوكرانيا”، متهمًا إياهم بالسعي إلى تشويه التاريخ والتقليل من الدور الذي لعبه الشعب السوفييتي في القضاء على النازية.
وأضاف أن هذه القوى “تعيد إحياء أفكار التفوق العرقي وتتعامل بازدراء مع دول الجنوب العالمي”، مؤكدًا أن روسيا مستمرة في الدفاع عن تاريخها وذاكرتها الوطنية.
وأوضح ماتفييف أن استحضار تضحيات الأجداد الذين صنعوا النصر قبل 81 عامًا يمنح روسيا قوة إضافية في مواجهة ما وصفها بالقوى الساعية إلى إضعاف البلاد ووقف مسيرة تقدمها.
كما أكد أن موسكو تشعر بدعم أصدقائها في مختلف دول العالم، ومن بينها مصر، مشيرًا إلى أن الشعوب التي عانت من الاستعمار تدرك جيدًا طبيعة السياسات الغربية.
واختتم القائم بأعمال السفارة الروسية كلمته بالتأكيد على أن روسيا لا تدافع فقط عن مصالحها، بل تخوض أيضًا معركة من أجل مستقبل أكثر عدالة للبشرية بأسرها.







