الرئيس السيسي يبحث ملف المشروعات القومية وجهود التنمية الشاملة في مختلف أنحاء الجمهورية

عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا مهمًا اليوم مع الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، وذلك في إطار المتابعة الدورية لعدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بجهود الدولة في مسار التنمية الشاملة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة، والدور الحيوي الذي تقوم به في دعم وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى على مستوى الجمهورية، بالتنسيق والتكامل مع مختلف أجهزة الدولة ووزاراتها، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات العامة وتطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وأكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع على الأهمية القصوى لمواصلة العمل بوتيرة متسارعة في تنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية الجارية، مع الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة والدقة والكفاءة الفنية في التنفيذ، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية المرجوة في الوقت المحدد.
وشدد السيد الرئيس على أن الدولة ماضية بكل قوة في تنفيذ خططها التنموية الطموحة التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات الخدمية والإنتاجية، بما يعزز من قدرات الدولة الاقتصادية ويحقق مستهدفات التنمية المستدامة، ويُسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير حياة كريمة وآمنة لهم في جميع أنحاء الجمهورية.
كما أشاد السيد الرئيس بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة، في تنفيذ المشروعات القومية والمساهمة الفاعلة في دفع عملية التنمية، مؤكدًا أن القوات المسلحة كانت وما زالت أحد الركائز الأساسية في دعم الدولة المصرية، ليس فقط في حماية الأمن القومي، ولكن أيضًا في الإسهام الفعّال في جهود البناء والتنمية.
وثمن السيد الرئيس في هذا السياق التضحيات المتواصلة التي يقدمها رجال القوات المسلحة في مختلف المهام المكلفين بها، سواء في إطار حماية حدود الدولة وصون أمنها القومي، أو في دعم خطط التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن تلك الجهود تعكس مستوى الانضباط والاحترافية العالية التي تتمتع بها المؤسسة العسكرية المصرية.
كما تناول الاجتماع التأكيد على أهمية تكامل الجهود بين القوات المسلحة وكافة أجهزة الدولة، لضمان التنفيذ الفعال للمشروعات القومية، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد المتاحة، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو الاقتصادي، ويُسهم في دفع مسيرة التنمية في جميع القطاعات.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة، وتأثيراتها على مسارات التنمية، حيث أكد السيد الرئيس في هذا الإطار أن الدولة المصرية تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لمواصلة مسيرة البناء والتطوير، رغم ما يشهده العالم من أزمات اقتصادية وجيوسياسية متلاحقة.
وشدد السيد الرئيس على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من العمل الجاد والتنسيق الكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، من أجل الإسراع في إنجاز المشروعات القومية، وتحقيق أقصى درجات الكفاءة في التنفيذ، بما يواكب تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أفضل.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار المتابعة الدقيقة لمعدلات تنفيذ المشروعات الجارية، وتكثيف الجهود لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، بما يعزز من قدرة الدولة على تحقيق أهدافها التنموية الشاملة، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.







