أخبار

وزير البترول : الاستثمار في الكفاءات أساس مستقبل الطاقة

 

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، تقديره للدور الذي تقوم به جمعية مهندسي البترول العالمية في تعزيز التميز التقني ودعم تبادل المعرفة، ورعاية أجيال متعاقبة من المتخصصين في قطاع البترول، مشيرًا إلى أن فرع مصر مثّل على مدار خمسة عقود منصة تجمع بين الصناعة والأوساط الأكاديمية والمواهب الشابة، في إطار رؤية مشتركة تستهدف تطوير مجتمعات الطاقة عبر المعرفة وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء مستقبل آمن ومستدام للطاقة.

جاء ذلك في كلمة مسجلة أُذيعت خلال مشاركة الوزير في الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس فرع الجمعية في مصر، بحضور جينيفر ميسكيمينز، والمهندس سعيد عبدالمنعم، إلى جانب عدد من قيادات قطاع البترول وخبراء الصناعة.

وأوضح الوزير أن هذه المناسبة لا تمثل مجرد احتفال بإنجازات الماضي، بل تعكس التزامًا مستمرًا بدعم صناعة البترول المصرية وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، معربًا عن تقديره لجميع من ساهموا في مسيرة الجمعية من متخصصين وخبراء ومتطوعين وشركاء، مؤكدًا أن جهودهم تمثل الأساس الحقيقي لهذا النجاح، وأن إرثهم سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.

وشدد كريم بدوي على استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تعزز الابتكار وتنقل المعرفة، وترتقي بمستوى التميز الفني في قطاع البترول والغاز، مع العمل على تهيئة بيئة محفزة تمكّن الكفاءات من النمو والازدهار من خلال التعاون الوثيق مع مختلف الشركاء.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على ثلاث أولويات رئيسية، تتمثل في الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأكثر استدامة، وتعزيز التكامل بين الخبرات الفنية والتطبيقات العملية بما يرفع كفاءة العمليات ويعظم القيمة، إلى جانب دعم الشراكات بين المؤسسات والصناعة والأجيال الجديدة لبناء قطاع طاقة مستدام قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

يُذكر أن الوزير شارك كذلك في اجتماع مجلس إدارة جمعية مهندسي البترول العالمية في مصر صباح اليوم، بحضور أعضائها.

ومن جانبها، أكدت جينيفر ميسكيمينز أن الجمعية تواصل مسيرتها في التطور والابتكار من خلال تطوير محتوى جديد يشمل المجالات الأساسية والهندسة منخفضة الكربون ومجالات السطح الداعمة، إلى جانب التوسع في أساليب تقديم المحتوى.

وأشارت إلى العمل على بناء شراكات جديدة تستهدف توسيع المحتوى التوعوي الموجه للجمهور والأجيال الجديدة حول أهمية الطاقة والدور الحيوي للنفط والغاز الطبيعي في تلبيتها، فضلًا عن تطوير نموذج لغوي كبير متخصص في مجال الطاقة يجري اختباره حاليًا، على أن يكون متاحًا مستقبلًا للشركات والأفراد.

بدوره، أوضح المهندس سعيد عبدالمنعم أن الفعاليات المقامة خلال الفترة من 26 إلى 28 أبريل تتضمن يومين من ورش العمل حول الاستراتيجيات المبتكرة لتعظيم احتياطيات مصر من النفط والغاز، إلى جانب اجتماع يجمع الجمعية العالمية بفروعها الطلابية في الجامعات، وفي مقدمتها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بما يعزز التواصل مع الكوادر الشابة ويدعم بناء القدرات في قطاع الطاقة.

وفي السياق ذاته، تم تنظيم ورشة عمل لعدد 50 طالبًا من مدارس متنوعة، بهدف التعريف بأساسيات صناعة البترول ومصادرها وسبل الحفاظ على الطاقة، وذلك لطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية.