الرباط تفتح أبواب التاريخ : إنطلاق اليوبيل الذهبي لجائزة الحسن الثاني للجولف .
المغرب يعزز مكانته كوجهة عالمية للرياضة الرفيعة

في أجواء احتفالية تحمل رمزية تاريخية كبيرة بالمملكة المغربية ، تستعد العاصمة الرباط لاحتضان الدورة الخمسين لجائزة الحسن الثاني للجولف، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية لسمو الأمير مولاي رشيد، وذلك خلال الفترة من 21 إلى 23 ماي 2026، على ملاعب نادي الجولف الملكي دار السلام، في حدث يرسخ مكانة المغرب التاريخية كواحد من أبرز البلدان المنظمة للتظاهرات الرياضية العالمية.
وتنظم هذا الموعد الرياضي الرفيع الجامعة الملكية المغربية للجولف بشراكة مع جمعية جائزة الحسن الثاني للجولف، في نسخة تحمل طابعاً خاصاً كونها اليوبيل الذهبي لبطولة انطلقت سنة 1971 برؤية ملكية سامية من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، الذي أراد لها أن تكون جسراً بين المغرب والعالم عبر الرياضة، ورسالة حضارية تعكس انفتاح المملكة وعمق إشعاعها الدولي .
وخلال خمسة عقود من الاستمرارية والنجاح، تحولت البطولة إلى واحدة من أرقى وأعرق محطات الجولف العالمي، واستقطبت أسماء أسطورية تركت بصمتها في تاريخ اللعبة، من بينهم غاري بلاير، ولي تريفينو، وسيفيريانو باليستيروس، ونيك فالدو، وغيرهم من كبار نجوم الجولف الذين منحوا البطولة مكانة استثنائية على الساحة الدولية بالمغرب .
وتنطلق نسخة 2026 وسط إستعدادات تنظيمية عالية المستوى تعكس خبرة المغرب المتراكمة في احتضان الأحداث الكبرى ، حيث إكتملت الترتيبات اللوجستية والتقنية لضمان تنظيم إحترافي يليق بقيمة المناسبة، ويعكس صورة المملكة كوجهة آمنة، متطورة، وذات خبرة معترف بها دولياً في تنظيم التظاهرات الرياضية الرفيعة.
وتشهد البطولة مشاركة 66 لاعباً محترفاً من نخبة لاعبي الجولف في العالم، في منافسة قوية تمتد على مدار ثلاثة أيام، يتنافس خلالها اللاعبون على الفوز بـ”الخنجر”، الجائزة الرمزية التي أصبحت جزءاً من هوية البطولة وخصوصيتها التاريخية.

وتحمل هذه النسخة زخماً تنافسياً كبيراً بحضور حامل اللقب الإسباني ميجيل أنخيل خيمينيز، إلى جانب أسماء عالمية لامعة مثل الجنوب إفريقي إرني إلس، والفيجي فيجاي سينغ، والإسكتلندي كولين مونتغمري، والإسباني خوسيه ماريا أولازابال، في مشهد عالمي يعكس قوة البطولة ومكانتها ومكانة المغرب .
كما يشارك عدد من الأبطال السابقين والنجوم البارزين مثل ستيفن أميس وريكاردو غونزاليس، إضافة إلى أسماء دولية أخرى بارزة، في نسخة يُتوقع أن تقدم مستوى فنياً وتنظيمياً رفيعاً يعزز من إشعاع البطولة عالمياً.
وتؤكد هذه الدورة الخمسون أن جائزة الحسن الثاني للجولف أصبحت أكثر من مجرد بطولة، بل علامة دولية راسخة تُجسد رؤية المغرب في جعل الرياضة منصة للتميز والتقارب بين الشعوب، وتعكس استمرار إرث مؤسسها المغفور له الحسن الثاني، في ظل رعاية ملكية سامية تعزز هذا الامتداد التاريخي نحو المستقبل.







