رئيس البورصة المصرية : منح 5 شركات رخصة الوساطة والتداول في سوق المشتقات

قال الدكتور إسلام عزام رئيس البورصة المصرية إنه تم منح 5 شركات رخصة الوساطة والتداول في سوق المشتقات، حيث بدأت شركتا الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية والعربي الإفريقي لتداول الأوراق المالية مباشرة أعمالهما بالسوق، اليوم ، فيما حصلت شركات مباشر لتداول الأوراق المالية، والتجاري الدولي للسمسرة في الأوراق المالية، وهيرميس للوساطة في الأوراق المالية على التراخيص اللازمة تمهيدًا لبدء نشاطها اعتبارًا من الغد.
وكانت البورصة المصرية قد أطلقت اليوم سوق المشتقات المالية رسميًا، بعد استكمال التجهيزات الفنية والإنتهاء من مرحلة التشغيل التجريبي، وذلك في إطار خطة تطوير سوق المال وتعزيز أدوات إدارة المخاطر، على أن تبدأ أولى العقود اعتبارًا من الأول من مارس بدورات ثلاثة وستة أشهر.
وأوضح عزام ، في مؤتمر صحفي اليوم – ، أن السوق سيبدأ بطرح عقود آجلة بدورات مارس ويونيو وسبتمبر وديسمبر، بحيث يتم إطلاق عقد جديد كل ثلاثة أشهر ضمن نظام دوري منتظم يشمل آجال 3 و6 أشهر، بما يتماشى مع الممارسات العالمية في أسواق المشتقات.
أشار إلى أن المشروع مر بعدة مراحل تضمنت اختبارات فنية وتجارب تشغيلية مكثفة، إلى جانب تطوير أنظمة التداول والتسويات بالتنسيق مع شركة مصر للمقاصة، لضمان الجاهزية الكاملة قبل بدء التداول الفعلي.
أضاف أن الأهمية الجوهرية للمشتقات المالية تكمن في كونها أداة للتحوط وإدارة المخاطر، خاصة للمؤسسات وصناديق الاستثمار التي تدير محافظ كبيرة، إذ يمكن للمستثمر الذي يمتلك أسهمًا قيادية استخدام العقود الآجلة للتحوط ضد التراجعات المحتملة، بما يحقق توازنًا في إدارة المحافظ الاستثمارية.
وأكد عزام أن وجود سوق مشتقات نشط يُعد عنصرًا أساسيًا في تقييم الأسواق من قبل المؤسسات الدولية، حيث تمثل أدوات التحوط وإدارة المخاطر أحد المعايير الرئيسية في تصنيف الأسواق، ما يعزز فرص رفع تصنيف السوق المصري ضمن المؤشرات العالمية.
من جانبه، وصف الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إطلاق السوق بأنه يوم تاريخي للاستثمار والاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن العمل على هذا المشروع بدأ منذ عام 2004، ومر بمراحل إعداد تشريعية وتنظيمية وفنية طويلة حتى الوصول إلى الإطلاق الرسمي.
وأوضح أن المشتقات المالية تمثل أداة مهمة لتمكين المستثمرين من التحوط وإدارة المخاطر في ظل التقلبات المحلية والإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن العقود سيتم طرحها تدريجيًا، مع استمرار تطوير الأدوات المالية بالسوق، تمهيدًا لإطلاق منتجات إضافية من بينها صناديق التحوط.
يذكر أن سوق المشتقات يقوم على تداول عقود تستمد قيمتها من أصول أساسية مثل الأسهم أو المؤشرات، دون امتلاك الأصل نفسه، بما يسمح بإدارة المخاطر السعرية بكفاءة أعلى وفقًا للمعايير المعتمدة في كبرى الأسواق العالمية.
ومن المقرر إطلاق السوق على أربع مراحل تبدأ بعقود مستقبلية على مؤشر EGX30، تليها عقود على مؤشر EGX70، ثم عقود مستقبلية على الأسهم المقيدة، وصولًا إلى عقود الخيارات على الأسهم والمؤشرات، ضمن خطة متكاملة تستهدف بناء سوق منظم ومستقر وقادر على النمو المستدام، مع تطبيق منظومة شاملة لإدارة المخاطر بالتنسيق مع شركة التسويات لضمان حماية المتعاملين وتعزيز استقرار السوق.







